كلمة السيد ابراهيم مجاهد رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة امام اللجنة الموسعة لإعداد التصميم المديري لإعداد التراب المرحلة الثالثة : التوجيهات الإستراتيجية ومجالات المشاريع

بسـم الله الرحمان الرحيـم والصلاة والسلام
على أشرف المرسلين

السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة
السادة العمال
السادة رؤساء الجماعات الترابية
السادة رؤساء المصالح اللآممركزة
أخواتي وإخواني أعضاء المجلس الجهوي لبني ملال-خنيفرة
السادة ممثلو المجتمع المدني
السادة ممثلو وسائل الاعلام
أيها الحضور الكريم

أود في البداية أن أنتهز هذه المناسبة لأرحب بجميع السيدات والسادة المشاركين في فعاليات و أشغال هذه الورشة التشاورية للجنة الاستشارية الموسعة، والتي نعقدها في سياق الإعداد للتصميم الجهوي لإعداد التراب لجهة بني ملال-خنيفرة والذي بلغ اليوم مرحلته الثالثة والمتعلقة بالتوجهات الإستراتيجية ومجالات المشاريع.
و أود بهذه المناسبة أن أشكر جميع المتدخلين والفاعلين على المجهودات التي بذلوها خلال مختلف المراحل السابقة من أجل صياغة تصميم جهوي سيشكل نموذجا لتنمية منسجمة بهذه الجهة، وتعزيز ودعم التنافس والجادبية والتماسك المجالي والاجتماعي بها.
حضرات السيدات والسادة:
إن الغاية المثلى من إعداد هذه الوثيقة، التي تستمد إطارها القانوني من عدد من المرجعيات القانونية منها الدستور المغربي والقانون التنظيمي المتعلق بالجهات، هي بلورة وثيقة استراتيجية تحدد رؤية طويلة الأجل للتنمية بهذه الجهة، وثيقة سيتم من خلالها رسم معالم وآفاق التنمية الجهوية من خلال اقتراح وبرمجة التدخلات الواجب اعتمادها من أجل مواجهة مختلف الاشكالات الكبرى للتنمية.
وبالنظر لهذه الأهمية تعد مرحلة اليوم وعلى غرار المراحل السابقة، بمثابة مرحلة جديدة من المسار التنموي الهام لجهتنا، والتي ستؤسس لإصدار أهم وثيقة مرجعية للتهيئة المجالية لمجموع تراب جهة بني ملال-خنيفرة، تتعلق بإعداد التراب والذي يعد من الاختصاصات الذاتية لمجلس الجهة، والتي ستمكننا من امتلاك تصميم جهوي لإعداد التراب يكون في مستوى تطلعاتنا على المستوى الوطني الجهوي.
كما سيتضمن التوجهات الكبرى الكفيلة بتحقيق نموذج تنموي يضمن ارتقاء الجهة وجعلها قطبا تنمويا بامتياز.
ولكل هذه الغايات، فقد تم ومنذ الإعلان وإعطاء انطلاقة إعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب، إعتماد المقاربة التشاركية خلال مختلف المراحل، مع لقاءات وورشات تشاورية بمختلف الاقاليم مع مختلف الفاعلين والمهتمين والمجتمع المدني. مثمنا في هذا الإطار الجهود الت يتم القيام بها من طرف مختلف الشركاء من السلطات الولائية والاقليمية والهيئات الترابية المنتخبة والمصالح اللاممركزة والقطاع الخاص والمجتمع المدني الذين تقاسموا معنا الطموحات والانتظارات من أجل بناء رؤية تنموية مستدامة تأخذ بعين الاعتبار البعد الترابي لمجال جهة بني ملال-خنيفرة.

ولاشك حضرات السيدات والسادة أن نجاح هذا المشروع سيكون من جهة تتويجا لمختلف الجهود التي تم القيام بها من طرف مختلف الشركاء، كما سيشكل هذا النجاح إضافة لسلسة النجاحات والمكاسب والأوراش والتدخلات التي تم القيام بها من طرف مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، كما سيمكننا من إمتلاك تصميم جهوي متكامل، سيكون بمثابة جواب لمختلف الإكراهات والتحديات التي تعرف مناطق جهة بني ملال-خنيفرة.
ولا يفوتني في ختام كلمتي هذه، أن أجدد شكري لكافة المشاركين في هذا أشغال هذا اللقاء الهام.
وفقنا الله لما فيه خدمة الصالح العام تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته